Nuzhat al-Khawatir wa Bahjat al-Masami' wa al-Nawazir
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
شمېره چاپونه
الأولى،١٤٢٠ هـ
د چاپ کال
١٩٩٩م
سیمې
هند
وقال الداغستاني في رياض الشعراء: إنه قدم الهند في عنفوان شبابه ونال المنصب، وسافر إلى
الحجاز سنة ثلاث وثلاثين وألف ثم عاد إلى الهند، ومن أبياته قوله:
بكذر از خود كه زخود هر كه رهائي يابد كر بصد قيد كرفتار بود آزاد است
توفي سنة إحدى وستين وألف بكشمير، كما في مآثر الأمراء.
المفتي صدر الدين اللكهنوي
الشيخ الفاضل صدر الدين..... الحسيني الأعظمي اللكهنوي، كان من نسل الشيخ محمد أعظم بن
أبي البقاء الحسيني، ولد ونشأ بمدينة لكهنؤ، وقرأ العلم على أساتذة عصره، وبرع في الشعر
والإنشاء، مات في سنة خمس وسبعين وألف بلكهنؤ فدفن بها، وبنى ولده محمد صادق على قبره بناء
عاليًا سنة ١١٠٩ كما في تذكرة علماء الهند.
الشيخ صدر الدين الإله آبادي
الشيخ الفاضل صدر الدين بن حبيب الله القرشي الأسدي الإله آبادي، أحد العلماء المبرزين في
المنطق والحكمة، قرأ العلم على أساتذة جونبور، رأيت بخطه الآداب الباقية والألحاب الباقية للشيخ
عبد الباقي بن غوث الإسلام الصديقي الجونبوري، نسخها سنة تسعين وألف.
مرزا صفي بن بديع الزمان الأكبر آبادي
الأمير الفاضل صفي بن بديع الزمان، القزويني ثم الأكبر آبادي، المشهور بسيف خان، ختن آصف
جاه أبي الحسن بن غياث الدين الطهراني، كان متوليًا بديوان الخراج في أرض كجرات، ثم ولي
عليها في أيام جهانكير، وولاه شاهجهان على أقطاع بهار، ثم ولاه على إله آباد، ثم نقله إلى كجرات،
ثم استقدمه إلى أكبر آباد وجعله حارسًا لمستقر الخلافة، ولما ولي محمد شجاع ابن الملك علي بنكاله
وكان بمدينة كابل أمر سيف خان أن يذهب إلى بنكاله.
وكان رجلًا فاضلًا محبًا لأهل العلم محسنًا إليهم، بنى مدرسة عظيمة بأحمد آباد تجاه القلعة، وكذلك
بنى مارستانًا كبيرًا في تلك البلدة سنة اثنتين وثلاثين وألف، مات في محرم سنة تسع وأربعين وألف
بأرض بنكاله، كما في مآثر الأمراء.
مولانا صوفي الكجراتي
الشيخ العالم مولانا صوفي الكجراتي، أحد العلماء المتصوفين، تبحر في العلوم وعكف على الدرس
والإفادة، أخذ عنه جمع كثير من العلماء، وظفه عبد الرحيم ابن بيرم خان وجعله ناظرًا على خزانة
الكتب له، ثم اختاره للمصاحبة فصاحبه مدة طويلة، ثم اعتزل عن الناس ولازم بيته، كما في مآثر
رحيمي، قال الصادق في الصبح الصادق: إن اسمه كان محمدًا، وكان شاعرًا مجيد الشعر ومن أبياته:
مرا بوقت جدائي دوست مردن به كه زنده باشم وبي دوست بنكرم جاها
مات سنة أربع وثلاثين وألف، فأرخ لوفاته الصادق من قوله: ع رفته ملا محمد صوفي.
صاحب جي
المرأة الفاضلة بنت الأمير الكبير علي مردان خان الفارسي، كانت من فضليات النساء في العقل
والدهاء والتدبير والسياسة، تزوج بها مير ميران بن خليل الله الحسيني اليزدي، واستصحبها إلى
كابل حين ولي عليها فشاركت زوجها في الولاية اثنتين وعشرين سنة، ولما توفي مير ميران
المذكور استقلت بالولاية، وأذعن لها الأفاغنة بالطاعة، ثم سافرت إلى الحرمين الشريفين، وطابت لها
الإقامة بها، كما في مآثر الأمراء.
حرف الضاد المعجمة
ضياء الدين حسين البدخشي
نواب ضياء الدين حسين بن محمد حافظ البدخشي
5 / 544