357

-4 ات لاداح (آناب ماليوس) الذيك ان تحتمن على نفسك المصير إلى مدينة كذا ، ففد كتبت الى فلان الملك بها آن يسأل جالينوس المستاهل1 لكل فضيلة الرجوع إلى مدينته : وهواء 3 مدينته الذي3 نشأ فيها، ويكتب4 جواب كتابى منها وقبول ما أنفذته إليه وألحقته به من عرض الدنيامما لا قيمة له ولا مقدار عنده ، فان لم يجبك والعياذ بالله إلى الرجوع إلى وطنه أوجبت المصير إليه فى شرذمة من أصحابي "و خواصى7 و اتشفع 13 مبكما إليه4 ، وبمعروفه الذى ا ابتداؤه إلى في الرجوع [إلى وطنه إن اشاه الله تعالى -6]، وأنفذ إلى نيقاس أيضا هدايا وجواهر ورد التلميذ امكرما ممولا غنيا إلى جالينوس، فلما ورد الكتابان على1 جالينوس ونيقاس

1 استبشرا11 بذلك ، وخرج نيقاس نحو ذلك الملك الذى جالينوس عنده وتشفع الملك 16 إلى جالينوس فأجابهما إلى ذلك وانصرف إلى وطنه ، ولم ازل12 المكاتبات تجرى بين يار الملك ونيقاس وجالينوس بلطف وهدايا ورسل إلى أن اعتل يار14 الملك ، واتصل الخبر بجالينوس فقال لنيقاس : إنى قد عزمت على الشخوص نحو يار14 فانه قد اتصل فى آنه عليل ، فجهز105 1 وساعده نيقاس الملك ، فطويا المراحل إلى أن بلغا مملكة يار14 فنزلا من المدينة اعلى منزل ، فجامهم صاحب ذلك المنزل فبحث عنهم فقال16 جالينوس : (1) في م : المستاصل (2) فى م وس : وطنه (3-3) فى م : مدينة الي (4) في م : يثبت (0 -0) ف م : هديي إليه (6) زيد فى م : على نفسى .

(2-4) ليس فيم وس (4-ه) فيم وس : اليه بكه (م) زيد منم وس (10) من م وس، وفي الأصل : الى(10) من م وس، وفي الأصل : استبشروا (12) في م وس : بالملك (13) في م وس : لم يزل (14) في م : باز(15) في م : فتجهز.

(19) زيد في م وس : له.

89) بلغ 356

ناپیژندل شوی مخ