337

انزنهة الأرواح (أخبار لقمان الحكيم المذكور في القرآن العظيم) ج - انبو إسرائيل وألجأوهم إلى الرملة 1 "و أحاطوا بهم " فماتوا كلهم جوعا 21 لك قبورهم فيما بين مسجد الرملة1 والسوق . قال الحسن : بينا لقمان عريش له4 قدر مضجعه وابنه جالس بين يديه وقد نزل به الموت . فبكى لقمان ، فقال له ابنه : ما يبكيك يا ابت؟ اجزءا من الموت أو حرصا على الدنيا؟ فقال : لا واحد منهما ، ولكن أبكى على ما امامى ف شقة بعيدة ومفازه سحيقة كؤدة وزاد قليل ز حمل ثقيل ، فلا درى ايحط /ذلك الحمل عنى حتى أبلغ الغاية أم يبقى على ناساق مع الى تار جهم ، سم مات رحمه الله . وقال لابنه : يا بنى! اتق الله عز و جل لا ترى الناس كأنكه تخشى الله عز و جل ليكرموك . وقيل للقمان : 1 أى الناس أعلم؟ فقال : من أخذ مز علم الناس إلى علمه . ثم قال القلمان6 : فأى الناس أغنى؟ فقالوا : العى من المال ، قال : لا ولك الغنى من العلم الذى إن احتيج إلى ما عنده وجد ، و إن استغنى عن نفسه . وقال لابنه: يا بى! اختر المجالس على عينيك ، فاذا ايت مجلسا يذ ثر الله تعالى" فيه فاجلس معهم ، فانك إن تكن8 عالما 15 ينفعك عليك، و إن تكن غبيا يعلموك ؛ و أن يطلع الله عز و جل لهم برحمة يصبك معهم. يا بنىا لا يجلس فى مجلس لا يذكر الله فيه ، فانك إن كنت عالما لا ينفعك عليك وإن كنت غبيا يزيدوك (1) ف م : الرمل (2-2) ليس فى م (3) ف م : عريسه (4) نيس فه م وس .

(5) فهم : ككامل (6) ليس ف م () في م : عز و جن (8) فه م وس : يك م 484 عيا 336 (9)هم : غفها 343

ناپیژندل شوی مخ