* أما رواية سعيد عنه:
فتقدم ذكرها في باب إسباغ الوضوء برقم ٣٩ وأن الحديث مطول وأن مدار رواية سعيد على ابن جدعان وفى الحديث أيضًا ما يتعلق بالباب هنا إذ فيه مرفوعًا قبل أصول الشعر وتنقى البشرة.
* وأما رواية العلاء عنه:
ففي تهذيب الآثار لابن جرير ٢/ ٢١٨ وابن عدى في الكامل ٥/ ٢٢٠:
قال حدثنا مجاهد بن موسى قال: حدثنا يزيد بن هارون به ولفظه قال رسول الله ﷺ: "يا أنس يا بنى الغسل من الجنابة فبالغ فيه فإن تحت كل شعرة جنابة" والعلاء كذبه غير واحد، قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: متروك، وقال ابن المدينى: كان يضع الحديث وفى هذا رد على من زعم أن الوضع لم يكن موجودًا في العهد الأول.
* وأما رواية حميد عنه:
فعند أبى يعلى ٤/ ٣٥ و٣٦ وابن أبى شيبة في مسنده كما في المطالب العالية ١/ ١٠٨:
من طريق معتمر بن سليمان عنه به ولفظه: (أن وفد ثقيف قالوا: يا رسول الله إن أرضنا أرض باردة فما يكفينا من غسل الجنابة قال ﷺ: "أما أنا فأفيض على رأسى ثلاثًا" وصحح الحافظ سنده في المطالب وذلك كذلك وهذا الحديث صالح للباب السابق لا لهذا الباب وسبب إيرادى إياه هنا لبيان ما وقع لصاحب التحفة من أن هذا الذى يريده الترمذي في الباب وليس كما قال.
قوله: باب (٨٠) ما جاء إذا التقى الختانان وجب الغسل
قال: وفى الباب عن أبى هريرة وعبد الله بن عمرو ورافع بن خديج
٢٦٢ - أما حديث أبى هريرة:
فرواه البخاري ١/ ٣٩٥ ومسلم ١/ ٢٧١ وأبو عوانة ١/ ١٨٨ وأبو داود ١/ ١٤٨ والنسائي ١/ ٩٢ وابن ماجه ١/ ٢٠٠ وأحمد ٢/ ٢٣٤ و٣٤٧ و٣٩٣ و٥٢٠ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٥٦ والدارمي ١/ ١٦٠ وابن أبى شيبة في المصنف ١/ ١٠٨ وابن الجارود ص ٤١ والدارقطني في السنن ١/ ١١٢ و١١٣ والعلل ٨/ ٢٥٩ وابن حبان ٢/ ٢٤٥ و٢٤٦