326

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٦ هـ

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

* وأما رواية سعد الأنصارى عنه:
فعند البخاري في التاريخ ٤/ ٦٩:
من طريق وهب بن عقبة عن محمد بن سعد الأنصارى عن أبيه رأى أنسًا يمسح على خفيه وقال: "خدمت النبي ﷺ تسع سنين ففعله" وأعل هذا البخاري بقوله: "وقال ابن أبى شيبة نا يحيى بن أبى إسحاق سمع أنسًا لم أر النبي ﷺ يمسح حدثونى عنه" فقال: "وهذا أصح" يعنى أن رواية النفى من أنس أصح من الإثبات وإنما حدث به أنس عن غيره وهذا بخلاف رواية الأنصارى عنه.
* وأما رواية يحيى بن أبى إسحاق عنه:
ففي مسندى مسدد وأحمد بن منيع كما في المطالب العالية ١/ ٨٨ وابن أبى شيبة في المصنف ١/ ٢١٠ والبخاري في التاريخ ٣/ ٣٦١ و٤/ ٦٩:
من طريق ابن عيينة وإسماعيل بن إبراهيم وعبد الوارث بن سعيد عنه به ولفظه: أن أنسًا سئل عن المسح على الخفين فقال: امسح عليهما فقالوا له: أسمعته من النبي ﷺ؟ قال: لا ولكن سمعته ممن لم يتهم من أصحابنا يقولون المسح على الخفين وإن صنع كذا وكذا لا يكنى.
* وأما رواية زياد بن عبيدة عنه:
ففي مسندى أحمد بن منيع ومسدد كما في المطالب العالية ١/ ٨٨ و٨٩:
من طريق مروان بن معاوية به ولفظه قال: "كنت مع رسول الله ﷺ في مسير فقام بالغلس وقال: "يا أنس في إداوتك ماء؟ " قلت: نعم، قال: فتنحى فبال وصببت عليه الماء فتوضأ فلما أراد أن يمسح طأطأت ظهرى لأنظر ما يصنع فقال: "ما ترى" ومسح على خفيه. وأعله البخاري في التاريخ ٣/ ٣٦١ بقوله "ولا يصح". اهـ. واستدل على ذلك برواية يحيى بن أبى إسحاق المقدمة الذكر وحكم عليه البوصيرى كما في حاشية المطالب بالضعف واستدل على ذلك بجهالة بعض رواته.
* وأما رواية الزهرى عنه:
فعند تمام كما في ترتيبه ١/ ٢٣١ والقاسم بن زكريا المطرز في فوائده رقم ١١٩:

1 / 328