نور البراهين
نور البراهين
ایډیټر
السيد مهدي الرجائي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۷ ه.ق
الحلة كما يلبس أحدكم ثيابه، ثم تنطلق بها في جو السماء حتى تطلع من مطلعها، قال النبي صلى الله عليه وآله: فكأني بها قد حبست مقدار ثلاث ليال ثم لا تكسى ضوءا وتؤمر أن تطلع من مغربها، فذلك قوله عز وجل: إذا الشمس كورت ١) * وإذا النجوم انكدرت. <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/10/5" target="_blank" title="يونس: 5">﴿١) والقمر كذلك من مطلعه ومجراه في أفق السماء ومغربه وارتفاعه إلى السماء السابعة، ويسجد تحت العرش ثم يأتيه جبرئيل بالحلة من نور الكرسي فذلك قوله عز وجل: جعل الشمس ضياء * والقمر نورا ٢﴾</a> (2) قال أبو ذر رحمه الله: ثم اعتزلت مع رسول الله صلى الله عليه وآله فصلينا المغرب.
8 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمه الله، قال: حدثنا أبي، قال:
حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن أورمة، عن زياد القندي، عن درست، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن لله تبارك وتعالى ملكا بعد ما بين شحمة اذنه إلى عنقه مسيرة خمسمائة عام خفقان الطير.
<div>____________________
<div class="explanation"> أقصى منازلها في الشتاء والصيف لا تتجاوزها ولا تقصر عنها، فهو مستقرها (3).
1) أي: ذهب ضوؤها ونورها، فأظلمت واضمحلت، وقيل: جمع ضوؤها ولفت كما تلف العمامة، والمعنى: أن الشمس تكور يوم القيامة بأن يجمع نورها حتى تصير كالكارة والملقاة، فيذهب ضوؤها ويحدث الله العباد ضياء غيرها (وإذا النجوم انكدرت) أي: تساقطت وتناثرت وقيل: تغيرت من الكدر (4).
2) احتجاج لتوحيده تعالى، أي: جعل الشمس ضياء بالنهار والقمر نورا بالليل، والضياء أبلغ في كشف الظلمات من النور، وفيه صفة زائدة على النور.</div>
مخ ۱۰۶