622

نور البراهين

نور البراهين

ایډیټر

السيد مهدي الرجائي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۷ ه.ق

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

ظهر الديك كحلقة في فلاة قي، والديك له جناحان جناح بالمشرق وجناح بالمغرب ورجلاه في التخوم، والسبع والديك بمن فيه ومن عليه على الصخرة كحلقة في فلاه قي، والسبع والديك والصخرة بمن فيها ومن عليها على ظهر الحوت كحلقة في فلاة قي، والسبع والديك والصخرة والحوت عند البحر المظلم كحلقة في فلاة قي، والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم عند الهواء كحلقة في فلاة قي والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء عند الثرى كحلقة في فلاة قي، ثم تلا هذه الآية له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى 1) (1) ثم انقطع الخبر 2). والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء والثرى بمن فيه ومن عليه عند السماء كحلقة في فلاة قي، وهذا والسماء الدنيا ومن فيها ومن عليها عند التي فوقها كحلقة <div>____________________

<div class="explanation"> فأما صاحب الامر، فهو رسول الله صلى الله عليه وآله والوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله قائم هو على وجه الأرض، فإنما يتنزل الامر إليه من فوق السماء من بين السماوات والأرضين. قلت: فما تحتنا إلا أرض واحدة وإن الست لهن فوقنا (2).

قيل: ويجوز أن يكون المعنيان معا داخلين تحت الآية باعتبار البطون المختلفة التي تكون في كل واحدة من الآيات.

1) يعني: أنه سبحانه مالك ما في السماوات والأرض وما بينهما، يعني الهوى، وأما الثرى، فقال ثقة الاسلام الطبرسي رحمه الله: المراد منه التراب الندى، يعني ما وارى الثرى من كل شئ، وقيل: يعني ما في ضمن الأرض من الكنوز والأموات (3).

2) مثل قوله عليه السلام في موضع آخر: فإذا بلغ الثرى، فعند ذلك انقطع علم</div>

مخ ۹۶