583

نور البراهين

نور البراهين

ایډیټر

السيد مهدي الرجائي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۷ ه.ق

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

وقال: وما كان ربك نسيا 1) (1) فمرة يخبر أنه ينسى، ومرة يخبر أنه لا ينسى، فأنى ذلك يا أمير المؤمنين.

قال: هات ما شككت فيه أيضا، قال: وأجد الله يقول: يوم يقوم الروح والملائكة صفا 2) لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا (2) وقال واستنطقوا فقالوا والله ربنا ما كنا مشركين 3) (3). وقال: يوم القيمة <div>____________________

<div class="explanation"> الثواب، وذكر ذلك لازدواج الكلام، لان النسيان لا يجوز عليه تعالى (4).

1) أي ليس ممن ينسي ويخرج عن كونه عالما لأنه عالم لذاته، وتقديره: وما نسيك يا محمد وان أخر الوحي عنك. وقيل: ما كان ربك ناسيا لاحد حتى لا يبعثه يوم القيامة (5).

وعلى هذا فما توهمه من التعارض بين هذه الآيات مندفع.

2) أي: يوم القيامة يقوم الروح، وهو ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل.

وقوله (صفا) أي: مصطفين (لا يتكلمون الا من أذن له الرحمن) وهم المؤمنون والملائكة (وقال صوابا) أي: شهد بالتوحيد في الدنيا. وقيل: إن الكلام هنا الشفاعة، أي: لا يشفعون الا لمن أذن له الرحمن أن يشفع. وسئل الصادق عليه السلام عن هذه الآية فقال: نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا وذلك الصواب حمد ربنا والصلاة على نبينا والشفاعة لشيعتنا فلا يردنا ربنا (6).

3) الآية في سورة الأنعام هكذا: (ثم لم تكن فتنتهم الا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين).

قال أمين الاسلام طاب ثراه: الفتنة الكفر، والمعنى لم يكن عاقبة كفرهم على حذف المضاف، الا أنهم تبرؤا في الآخرة من الشرك لما سئلوا أين شركاؤكم</div>

مخ ۵۷