418

نور البراهين

نور البراهين

ایډیټر

السيد مهدي الرجائي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۷ ه.ق

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

حي يعرف 1)، وملك لم يزل له القدرة والملك، أنشأ ما شاء كيف شاء بمشيته، لا يحد ولا يبعض، ولا يفنى، كان أولا بلا كيف، ويكون آخرا بلا أين، وكل شئ هالك إلا وجهه، له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين ، ويلك أيها السائل، إن ربي لا تغشاه الأوهام، ولا تنزل به الشبهات، ولا يحار من شئ 2) ولا يجاوره شئ ولا تنزل به الاحداث، ولا يسأل عن شئ يفعله، ولا يقع على شئ، ولا تأخذه سنة ولا نوم، له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى.

3 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الموصلي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:

جاء حبر من الأحبار إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: يا أمير المؤمنين متى كان ربك؟ فقال له: ثكلتك أمك، ومتى لم يكن حتى يقال: متى كان، كان ربي قبل القبل بلا قبل 3)، ويكون بعد البعد بلا بعد، ولا غاية <div>____________________

<div class="explanation"> 1) أي: يعرف بآثاره.

2) بالحاء المهملة من الحيرة، أو بالجيم كما في أكثر النسخ على بناء المجهول كما قيل، أي: لا يجير أحد من شئ. والأظهر أنه من باب المعلوم مهموزا، يقال: جأر كمنع رفع صوته بالدعاء والتضرع.

3) أي: قبل كلما هو قبل، يعني: كلما يفرض أنه قبل الأشياء فهو تعالى قبله.

وقيل: معناه أنه تعالى لا يتصف بالقبلية لأنها إضافية وضرب من النسبة، أوليس قبليته قبلية زمانية.</div>

مخ ۴۲۹