نور اسنا
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجم يهوديتين زنتا، وعن ابن عمر أنه قال: جاءت اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((ما تجدون في التوراة))، قالوا: نفضحهم ويجلدون، فقال عبد الله بن سلام كذبتم إن فيها الرجم، فأتوا بالتوراة فنشروها فوضع أحدهم يده على آية الرجم، ثم قرأ ما قبلها وما بعدها، فقال له: عبد الله أرفع يدك فرفع فإذا فيها آية الرجم، فقالوا: صدق يا محمد فيها آية الرجم، فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرجما، فقال: عبد الله بن عمر فرأيت الرجل يحني على المرأة يقيها الحجارة-يعني يكب عليها حتى تقع الحجارة عليه-.
وعن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثه إلى جارية زنت ليقيم عليها الحد، فإذا بها دم يسيل لا ينقطع، وروي فوجدها لم يجف دمها، فرجع وعرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ((دعها حتى ينقطع دمها، ثم أقم عليها الحد)).
وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتي برجل مريض أصفر قد خرجت عروق بطنه قد زنا فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثكول فيه مائة شمراخ فضربه ضربة واحدة.
وروي في قصة الغامدية أنها لما اعترفت بالزنا أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بردها إلى أن تضع مافي بطنها، ثم جاءت فردها إلى أن تكفل ولدها.
وعن علي عليه السلام في الهمذانية حين اعترفت بالزنا أنه ردها حتى وضعت فلما جاءت بعد الوضع ردها، فقال: أكفليها، فقال رجل: يا أمير المؤمنين أنا أكفل ولدها، فتغير وجه أمير المؤمنين عليه السلام وظهرت فيه الكراهة، فقال الرجل: أما إذا كرهت فلا، فقال: بعد أن بذلت ذلك من نفسك فلا، فكفله إياها فرجمها.
مخ ۶۶۶