685

نکت وفيه

النكت الوفية بما في شرح الألفية

ایډیټر

ماهر ياسين الفحل

خپرندوی

مكتبة الرشد ناشرون

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ / ٢٠٠٧ م

ژانرونه
Hadith terminology
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ابنِ الصلاحِ كما يأتي، وسيأتي هناكَ تجويزُ تقديرٍ آخرَ، وهو أنْ يكونَ «بالضبطِ» خبرُ «كتبهُ» لكنْ يصيرُ حينئذٍ عطفٌ «والسماعُ» عليهِ منْ عطفِ الجُمَلِ، فيقدحُ فيهِ ظاهرُ قولِ الشيخِ: أنّهُ معطوفٌ على «فَكتْبهُ».
قولهُ: (حيثُ يصح) (١) هو خبر «كَتْبهُ» أي: يكونُ في هذه الحالةِ حينَ، ولو قالَ: حينَ يصحُّ لكانَ أيضًا أحسنَ وأتبعَ.
قولهُ: (سنةٌ متبعة) (٢)، أي: ليسَ في حَديثِ محمودٍ (٣) ما يدلُّ على شيءٍ بعينِهِ لا يختلفُ فيجبُ اتباعُهُ، بل الصوابُ في ضبطِ وقتِ الطلبِ الذي لا يختلفُ هو كونُ الطالبِ بالحيثيةِ التي ذَكرَها.
قولهُ: (والفرائض) (٤) قالَ شيخُنا: «المرادُ ما يجبُ على الشخصِ وجوبَ عينٍ، لا علمُ المواريثِ».
قولهُ: (وقالَ موسى) (٥) عبارةُ ابنِ الصلاحِ: «وقيلَ لموسى بن إسحاقَ: كيف لم تكتبْ عن أبي نُعيمٍ؟ فقالَ: كانَ أهلُ الكوفةِ ..» (٦) إلى آخرهِ.

(١) التبصرة والتذكرة (٣٥٦).
(٢) التبصرة والتذكرة (٣٥٨).
(٣) حديثه هو: قال محمود بن الربيع ﵁: «عَقَلتُ من النبي ﷺ مَجَّةً مَجَّها في وجهي وأنا ابنُ خَمسِ سنينَ من دَلْوٍ».
أخرجه: البخاري ١/ ٢٩ (٧٧) و٢/ ٧٤ (١١٨٥) و٨/ ٩٥ (٦٣٥٤) و٨/ ١١١ (٦٤٢٢)، ومسلم ٢/ ١٢٧ (٦٥٧) (٢٦٥)، وابن ماجه (٦٦٠) و(٧٥٤)، والنسائي في " الكبرى " (٥٨٦٥) و(١٠٩٤٧) وفي " عمل اليوم والليلة "، له (١١٠٨)، وابن خزيمة (١٧٠٩).
(٤) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٨١.
(٥) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٨١.
(٦) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٤٨.

2 / 37