"كنا نقول في زمن رسول الله ﷺ: "رسول الله ﷺ خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر - رضي الله تعالى عنهما - ولقد أوتي ابن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ثلاث خصال/ (؟٦٣/أ) لأن يكون لي واحدة منهن١ أحب إلي من حمر النعم:
زوجه رسول الله ﵌ ابنته/ (ر٥٩/أ)، وولدت له، وسد الأبواب إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر"٢.
١ من (ر/أ) وفي سائر النسخ "منهم" وهو خطأ.
٢ حم ٢/٢٦، ومسند أبي يعلى ٢/ل٢٦٢ مصورة في مكتبة الصديق بمنى.
قال البخاري ﵀ في ٦٢- كتاب الفضائل ٤- باب فضل أبي بكر بعد النبي ﷺ حديث ٣٦٥٥: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا سليمان عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر ﵄ قال:
كنا نخير بين الناس في زمن النبي ﷺ، فنخير أبا بكر، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان. وانظر تحفة الأشراف ٦/٤٥١ ولم يعزه لغير البخاري.
وقال البخاري في ٦٢- كتاب فضائل الصحابة ٧- باب مناقب عثمان حديث ٣٦٩٨: حدثني محمد بن حاتم بن بزيع حدثنا شاذان حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ﵄ قال:
"كنا في زمن النبي ﷺ لا نعدل بأبي بكر أحدا، ثم عمر ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي ﷺ لا نفاضل بينهم".
وانظر تحفة الأشراف ٧/١٥٦ وعزاه أيضا لأبي داود.
وقال ﵀ في ٦٢- كتاب فضائل الصحابة ٩- باب مناقب علي حديث ٣٧٠٤ حدثنا محمد بن رافع حدثنا حسين عن زائدة عن حصين عن سعد بن عبيدة قال:
جاء رجل إلى عمر فسأله عن عثمان فذكر من محاسن عمله قال: "لعل ذلك يسوءك؟ " قال: "نعم" قال: "فأرغم الله بأنفك" ثم سأله عن علي فذكر محاسن عمله قال: "هو ذاك بيته أوسط بيوت النبي ﷺ" ثم قال: "لعل ذلك يسوءك" قال: "أجل" قال: "فأرغم الله بأنفكن انطلق فأجهد علي جهدك" ذكره في تحفة الأشراف ج٥ ولم يعزه لغير البخاري.