411

د لنډیز څرګندونه چې له سیرت نه ځینې سترګې روښانوي

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

قال القاضي وذكر القاضي عز الدين للحاج هل قد اتفق لك مثل هذه؟ فقال: نعم وذكر معنى القضية الأولى، وبعضهم كانت الأملاك تشبهه، وبعضهم كان نور السوط يهديه، وهذا من ذاك، والحمد لله رب العالمين، وما كان عطاء ربك محظورا، ثم عاد الحاج شمس الدين رحمه الله إلى بلاد خولان فاجتمع له بنو جبر وبنو شداد ومن إليهم وتغيبوا فيما كان من بني سحام كما أخبرني الوالد السيد جمال الدين علي بن المهدي رحمه الله وقصدوا محطة العجم إلى جبل اللوز، فلما توسطوا في الطريق اتفق أن الشيخ عبد الله بن ربيح القرموشي الجبري وكان من الأشرار وحكام الطاغوت فتك ببعض القوم وغدر به وقتله في الليل مع الجمع الكبير، فافترقت الناس وعادوا وقد تشعب ذلك الجمع وانتقض ما أبرمه الحاج شمس الدين رحمه الله وأعطوه من أنفسهم، وفي خلال ذلك مغازي لم أحط بجملتها، واتصل الحاج رحمه الله بالذراع وهدمه، وصار إليه وإليه الشيخ على الجرعي وقضايا كثيرة.

مخ ۱۳۷