360

Nihayat al-Zayn fi Irshad al-Mubtadi'in

نهاية الزين في إرشاد المبتدئين

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

بيروت

نعم يصح عزل نفسه بحضرة المرسل لا في غيبته فيقول عزلت نفسي ولو كان المسلم عليه واحدا كان الرد فرض عين عليه ويحرم السلام من الشابة الأجنبية ابتداء وردا وكذا الخنثى مع مثله ويكرهان من الرجال عليهما بخلاف جمع النساء ولو شواب والعجوز فلا يكرهان عليهما ولا يحرمان منهما وبخلاف ما إذا كان هناك محرمية أو زوجية أو سيدية فلا يكره ولو سلم الذمي وجب الرد عليه بنحو وعليكم فقط ويحرم أن يبتدىء السلام عليه كالفاسق وكذا تحتيه بغير السلام كصبحك الله بالخير وكذا خطابه بكل ما يفيد تعظيمه ولو كلمة إلا لعذر فلو سلم على شخص وهو يجهل حاله فتبين أنه ذمي استرجع سلامه قيل وجوبا وقيل ندبا فيقول استرجع سلامي مثلا ولا يجب رد سلام على الآكل إن كان الطعام في فيه أما قبل وضعه فيه فيجب عليه الرد

( وابتداؤه ) أي السلام على مسلم ليس بفاسق ولا مبتدع ولا نحو قاضي حاجة ولا آكل في فمه اللقمة عند إقباله أو انصرافه ( سنة ) عينا للواحد وكفاية للجماعة كالتسمية للأكل و ( كتشميت عاطس ) مسلم ( حمد الله ) ولم يكن العاطس بفعله بأن يقول للبالغ يرحمك الله أو يرحمك ربك وللصغير أصلحك الله أو بارك الله فيك أو أنشأك الله إنشاء صالحا ويكره قبل الحمد فلا يعتد به ويأتي به ثانيا بعد الحمد فإن شك هل حمد العاطس أو لا قال يرحم الله من حمده أو يرحمك الله إن حمدته وتحصل بها سنة التشميت ويسن تذكيره الحمد للحديث المشهور من سبق العاطس بالحمد أمن من الشوص واللوص والعلوص فالشوص وجع الضرس واللوص وجع الأذن والعلوص وجع البطن ونظمها بعضم فقال من يبتدي عاطسا بالحمد يأمن من شوص ولوص وعلوص كذا وردا ويكرر التشميت إلى ثلاث ثم يدعو له بعدها بالشفاء كأن يقول عافاك الله أو شفاك الله ويسن للعاطس وضع شيء على وجهه وخفض صوته ما أمكنه وإجابة مشمته كأن يقول غفر الله لكم أو يهديكم الله ولو زاد على ذلك ويصلح بالكم كان حسنا ولم يجب لأنه لا إخافة بتركه ويسن للعاطس إن لم يشمت أن يقول يرحمني الله والمصلي يحمد سرا ونحو قاضي الحاجة يحمد في نفسه بلا لفظ

وبقي من فروض الكفاية إحياء الكعبة كل سنة بالزيارة بحج وعمرة ولا يغني أحدهما عن الآخر ولا الصلاة والاعتكاف والطواف عن أحدهما لأنهما القصد الأعظم من بناء البيت وفيهما إحياء تلك المشاعر ولا بد في القائمين بذلك من عدد يحصل بهم الشعار عرفا وإن كانوا من أهل مكة كما قالهالرملي وابن حجر ثم قال الزيادي ولا يشترط في القيام بإحياء الكعبة عدد مخصوص من المكلفين اه

والحرف والصنائع مما يتم به المعاش كالتجارة والحجامة لتوقف قيام الدين على قيام الدنيا وقيامها على تينك وفي الحديث اختلاف أمتي رحمة فسره الحليمي باختلاف همهم في الحرف والصنائع اه

مخ ۳۶۲