﴿وهو محرم﴾ من التحريم وهو تكرار الحرمة بالكسر وهي المنع من الشيء لدنايته، والحرمة بالضم المنع من الشيء لعلوه - قاله الحرالي: ﴿عليكم﴾ ولما كان يُظن أن الضمير للفداء عينه فقال: ﴿إخراجهم﴾ ثم أنكر عليهم التفرقة بين الأحكام فقال: ﴿أفتؤمنون ببعض الكتاب﴾ أي التوراة وهو الموجب للمفاداة ﴿وتكفرون ببعض﴾ وهو المحرم للقتل والإخراج، ثم سبب عن ذلك قوله: ﴿فما جزاء من يفعل ذلك﴾ الأمر العظيم الشناعة ﴿منكم إلا خزي﴾ ضد ما قصدتم بفعلكم من العز، والخزي إظهار القبائح التي يستحي من إظهارها عقوبة - قاله الحرالي: ﴿في الحياة الدنيا﴾ تعجيلًا للعقوبة له في الدار التي جعلها محط قصده.