الحجارة تسبب عن ذلك بعدهم عن الإيمان فالتفت إلى المؤمنين يؤيسهم من فلاحهم تسلية للنبي ﷺ عما كان يشتد حرصه عليه من طلب إيمانهم في معرض التنكيت عليهم والتبكيت لهم منكرًا للطمع في إيمانهم بعد ما قرر أنه تكرر من كفرانهم فقال: ﴿أفتطمعون﴾ والطمع تعلق البال بالشيء من غير تقدم سبب له ﴿أن يؤمنوا﴾ أي هؤلاء الذين بين أظهركم وقد سمعتم ما اتفق لأسلافهم من الكثافة وهم