416

Nathl al-Nibal bi-Ma'jam al-Rijal

نثل النبال بمعجم الرجال

خپرندوی

دار ابن عباس

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

د خپرونکي ځای

مصر

* السند ضعيفٌ لأجل عنعنة الحسن البصري، فقد كان مدلسًا. النافلة ج ٢/ ٤١
* الحسن البصري: لم يصرح بتحديث. والله أعلم مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ سنة ١٤٢٣؛ التسلية/ رقم ١٤٣
* سنده لا يصحُّ لأجل عنعنة الحسن وقتادة. غوث المكدود ٣/ ٢٧ح ٦٨٥؛ مجلة التوحيد/ ربيع أول/ سنة١٤٢٢
* والحَسَنُ البصريُّ لم يُصرِّح بالتَّحديث من أبي بَكْرة. الفتارى الحديثية/ ج١/ رقم ٦٩/ رمضان/ ١٤١٧
*لكن العلة هي عنعنة هشيم والحسن البصري فكلاهما يدلسُ، والله أعلم. التسلية/ رقم ١٠٢؛ ثم عنعنة الحسن. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٧/ جماد أول/ ١٤١٤
* الحسن البصري: راجع ما ذكر عنه في ترجمة: "الحكم بن عبد الملك". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٥
[عَنْ مَنْ يدلسُ الحسن البصري؟]
[حديث: "المهاجر بن قُنْفُدٍ أنَّه سلَّمَ على النبي ﷺ وهو يبولُ فلم يردَّ عليه حتى توضأ، فلمَّا توضَأَ رَدَّ عليه" صحيحٌ]
*. . ورواية قتادة أرجح عندي لاتصالها، ولعلَّ الحسن كان يسقط حُضَينًا [يعني: حُضَينَ أبا سَاسَان]، تدليسًا منه لأجل العلو، والله أعلم. .
* قلتُ: فثبت مما ذكرت أن الحديث سالم من العلة بحمد الله.
* فإِنْ قلتَ: لم يصرح الحسن بسماعه من حضين أبي ساسان؟ فقد أجاب شيخنا الألباني عن ذلك. فقال الذي في"الصحيحة" (٨٣٤): "الظاهر أنَّ المراد من

1 / 425