وَالْبَسْمَلَةُ مِنْهَا،
ــ
بأربعة أركان طويلة، وزال عذره والإمام راكع، وذلك في صور:
منها: لو كان الإمام بطيء القراءة.
ومنها: لو نسي أنه في الصلاة.
ومنها: لو امتنع من السجود بسبب الزحمة.
ومن الأعذار أيضًا: ما إذا شك بعد ركوع إمامه في قراءة الفاتحة .. ففي الجميع يتحمل عنه.
قال: (والبسملة منها)؛ لما روي: (أنه ﷺ عد الفاتحة سبع آيات، وعد ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ آية منها)، وعزاه الإمام والغزالي إلى البخاري، وليس في (صحيحه)، بل في (تاريخه).
وروى الدارقطني [١/ ٣١٢] عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: (إذا قرأتم: الحمد لله .. فاقرؤوا: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾؛ إنها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني، و﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ إحدى آياتها».
وروى ابن خزيمة [١/ ٢٤٨]- بإسناد صحيح- عن أم سلمة: (أن النبي ﷺ عد ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ آية، و(الحمد لله رب العالمين) ست آيات)، وبه قال علي وابن عباس وابن عمر وابن الزبير.
وقال أبو نصر المؤذن: اتفق قراء الكوفة وفقهاء المدينة على أنها آية منها. وقال قراءة المدينة وفقهاء الكوفة: إنها ليست آية منها.