ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
نهج البلاغه
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
وتجاوبوا نحيبا(1)، يعجون(2) إلى ربهم من مقام ندم واعتراف، لرأيت أعلام هدى، ومصابيح دجى، قد حفت بهم الملائكة، وتنزلت عليهم السكينة، وفتحت لهم أبواب السماء، وأعدت لهم مقاعد الكرامات، في مقعد اطلع الله عليهم فيه، فرضي سعيهم، وحمد مقامهم، يتنسمون بدعائه روح(3) التجاوز، رهائن فاقة إلى فضله، وأسارى ذلة لعظمته ، جرح طول الاسى(4) قلوبهم، وطول البكاء عيونهم. لكل باب رغبة إلى الله سبحانه منهم يد قارعة، يسألون من لا تضيق لديه المنادح(5)، ولا يخيب عليه الراغبون.
فحاسب نفسك لنفسك، فإن غيرها من الانفس لها حسيب غيرك.
مخ ۵۴۸