مفتخرا، ولان يهبطوا بهم جناب ذلة، أحجى(1) من أن يقوموا بهم مقام عزة!
لقد نظروا إليهم بأبصار العشوة(2)، وضربوا منهم في غمرة جهالة، ولو استنطقوا عنهم عرصات تلك الديار الخاوية(3)، والربوع(4) الخالية، لقالت: ذهبوا في الارض ضلالا(5)، وذهبتم في أعقابهم جهالا، تطأون في هامهم(6)، وتستنبتون(7) في أجسادهم، وترتعون(8) فيما لفظوا، ( 537 )
مخ ۵۳۶