ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
نهج البلاغه
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
( 526 )
سبيل السلامة ببصر من بصره، وطاعة هاد أمره، وبادر الهدى قبل أن تغلق أبوابه، وتقطع أسبابه، واستفتح التوبة، وأماط الحوبة(1)، فقد أقيم على الطريق، وهدي نهج السبيل.
[ 215 ]ومن دعائه (عليه السلام) [كان يدعو به كثيرا]
الحمد لله الذي لم يصبح بي ميتا ولا سقيما، ولا مضروبا على عروقي بسوء، ولا مأخوذا بأسوا عملي، ولا مقطوعا دابري(2)، ولا مرتدا عن ديني، ولا منكرا لربي، ولا مستوحشا من إيماني، ولا ملتبسا(3) عقلي، ولا معذبا بعذاب الامم من قبلي.
أصبحت عبدا مملوكا ظالما لنفسي، لك الحجة علي ولا حجة لي، لا ( 527 )
مخ ۵۲۶