وشعب من العرف ، ثم تفقد من أمورهم ما يتفقد الوالدان من ولدهما ، ولا يتفاقمن فى نفسك شىء قويتهم به (1) ولا تحقرن لطفا تعاهدتهم به (2) وإن قل ، فإنه داعية لهم إلى بذل النصيحة لك ، وحسن الظن بك. ولا تدع تفقد لطيف أمورهم اتكالا على جسيمها ، فإن لليسير من لطفك موضعا ينتفعون به ، وللجسيم موقعا لا يستغنون عنه.
وليكن آثر رؤوس جندك عندك (3) من واساهم فى معونته ، وأفضل عليهم من جدته ، بما يسعهم ويسع من وراءهم من خلوف أهليهم ، حتى يكون همهم هما واحدا فى جهاد العدو ، فان عطفك عليهم (4) يعطف قلوبهم عليك ، وإن أفضل قرة عين الولاة استقامة العدل فى البلاد ، وظهور مودة
مخ ۱۰۲