609

ومنها عمال الانصاف والرفق ، ومنها أهل الجزية والخراج من أهل الذمة ومسلمة الناس ، ومنها التجار وأهل الصناعات ، ومنها الطبقة السفلى من ذوى الحاجة والمسكنة ، وكل قد سمى الله [له] سهمه (1). ووضع على حده فريضة فى كتابه أو سنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم عهدا منه عندنا محفوظا فالجنود ، باذن الله ، حصون الرعية ، وزين الولاة ، وعز الدين ، وسبل الأمن ، وليس تقوم الرعية إلا بهم ، ثم لا قوام للجنود إلا بما يخرج الله لهم من الخراج الذى يقوون به على جهاد عدوهم ، ويعتمدون عليه فيما يصلحهم ، ويكون من وراء حاجتهم (2)، ثم لا قوام لهذين الصنفين إلا بالصنف الثالث من القضاة والعمال والكتاب ، لما يحكمون من المعاقد (3) ويجمعون من المنافع ، ويؤتمنون عليه من خواص الأمور وعوامها ولا قوام لهم جميعا إلا بالتجار وذوى الصناعات فيما يجتمعون عليه من مرافقهم (4) ويقيمونه من أسواقهم ، ويكفونهم من الترفق بأيديهم

مخ ۱۰۰