600

مال أحد من الناس مصل ولا معاهد إلا أن تجدوا فرسا أو سلاحا يعدى به على أهل الإسلام ، فإنه لا ينبغى للمسلم أن يدع ذلك فى أيدى أعداء الإسلام فيكون شوكة عليه ، ولا تدخروا أنفسكم نصيحة (1)، ولا الجند حسن سيرة ولا الرعية معونة ، ولا دين الله قوة ، وأبلوا فى سبيل الله ما استوجب عليكم (2) فان الله ، سبحانه ، قد اصطنع عندنا وعندكم أن نشكره بجهدنا (3)، وأن ننصره بما بلغت قوتنا ، ولا قوة إلا بالله [العلى العظيم]

* 52 ومن كتاب له عليه السلام

إلى أمراء البلاد فى معنى الصلاة

أما بعد ، فصلوا بالناس الظهر حتى تفىء الشمس من مربض العنز (4)، وصلوا بهم العصر والشمس بيضاء حية فى عضو من النهار حين يسار فيها

مخ ۹۱