587

* 45 ومن كتاب له عليه السلام

إلى عثمان بن حنيف الأنصارى ، وهو عامله على البصرة

وقد بلغه أنه دعى إلى وليمة قوم من أهلها فمضى إليها

أما بعد يا ابن حنيف : فقد بلغنى أن رجلا من فتية أهل البصرة دعاك إلى مأدبة فأسرعت إليها تستطاب لك الألوان ، وتنقل إليك الجفان (1)! وما ظننت أنك تجيب إلى طعام قوم عائلهم مجفو (2)، وغنيهم مدعو ، فانظر إلى ما تقضمه من هذا المقضم (3) فما اشتبه عليك علمه فالفظه (4)، وما أيقنت بطيب وجوهه (5) فنل منه.

ألا وإن لكل مأموم إماما يقتدى به ويستضىء بنور علمه ، ألا وإن إمامكم

مخ ۷۸