الحق ، فإنه سيف من سيوف الله لا كليل الظبة (1)، ولا نابى الضريبة (2) فإن أمركم أن تنفروا فانفروا ، وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا ، فإنه لا يقدم ولا يحجم ، ولا يؤخر ولا يقدم ، إلا عن أمرى. وقد آثرتكم به على نفسى لنصيحته لكم وشدة شكيمته على عدوكم (3).
* 39 ومن كتاب له عليه السلام
إلى عمرو بن العاص
فإنك [قد] جعلت دينك تبعا لدنيا امرىء ظاهر غيه ، مهتوك ستره. يشين الكريم بمجلسه ، ويسفه الحليم بخلطته ، فاتبعت أثره وطلبت فضله اتباع الكلب للضرغام (4): يلوذ إلى مخالبه ، وينتظر ما يلقى إليه من فضل فريسته ، فأذهبت دنياك وآخرتك! ولو بالحق أخذت أدركت ما طلبت ، فإن يمكنى منك ومن ابن أبى سفيان أجزكما بما قدمتما ، وإن تعجزا [نى] وتبقيا فما
مخ ۷۱