578

وأما ما سألت عنه من رأيى فى القتال ، فان رأيى قتال المحلين حتى ألقى الله (1)، لا يزيدنى كثرة الناس حولى عزة ، ولا تفرقهم عنى وحشة ، ولا تحسبن ابن أبيك ولو أسلمه الناس متضرعا متخشعا ، ولا مقرا للضيم واهنا ، ولا سلس الزمام للقائد (2)، ولا وطىء الظهر للراكب المتقعد ، ولكنه كما قال أخو بنى سليم : فان تسألينى : كيف أنت؟ فاننى صبور على ريب الزمان صليب (3)

يعز على أن ترى بى كآبة (4) فيشمت عاد أو يساء حبيب

* 37 ومن كتاب له عليه السلام

إلى معاوية

فسبحان الله!! ما أشد لزومك للأهواء المبتدعة ، والحيرة المتعبة (5) مع تضييع الحقائق ، واطراح الوثائق ، التى هى لله طلبة ، وعلى عباده حجة (6)

مخ ۶۹