575

بطرا (1) ولا عند البأساء فشلا ، والسلام .

* 34 ومن كتاب له عليه السلام

إلى محمد بن أبى بكر ، لما بلغه توجده من عزله (2) بالأشتر عن مصر

ثم توفى الأشتر فى توجهه إلى مصر قبل وصوله إليها

أما بعد ، فقد بلغنى موجدتك من تسريح الأشتر إلى عملك (3)، وإنى لم أفعل ذلك استبطاء لك فى الجهد ، ولا ازديادا فى الجد (4) ولو نزعت ما تحت يدك من سلطانك لوليتك ما هو أيسر عليك مؤونة ، وأعجب إليك ولاية إن الرجل الذى كنت وليته أمر مصر كان رجلا لنا ناصحا وعلى عدونا شديدا ناقما (5) فرحمه الله فلقد استكمل أيامه ، ولاقى حمامه (6) ونحن عنه راضون ، أولاه الله رضوانه ، وضاعف الثواب له ، فأصحر لعدوك ، وامض على بصيرتك (7)، وشمر لحرب من حاربك ، وادع إلى سبيل ربك ،

مخ ۶۶