الأمور المردية (1)، وسفه الآراء الجائرة إلى منابذنى وخلافى فها أنا ذا قد قربت جيادى (2)، ورحلت ركابى ، ولئن ألجأتمونى إلى المسير إليكم لأوقعن بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلا كلعقة لاعق (3)، مع أنى عارف لذى الطاعة منكم فضله ، ولذى النصيحة حقه ، غير متجاوز متهما إلى برىء ، ولا ناكثا إلى وفى (4)
* 30 ومن كتاب له عليه السلام
إلى معاوية
فاتق الله فيما لديك ، وانظر فى حقه عليك ، وارجع إلى معرفة ما لا تعذر بجهالته ، فان للطاعة أعلاما واضحة ، وسبلا نيرة ، ومحجة نهجة (5)، وغاية مطلوبة ، يردها الأكياس (6)، ويخالفها الأنكاس ، من نكب عنها جار
مخ ۴۱