من عليه الحكم لها ، ألا تربع ، أيها الانسان؟ على ظلعك (1) وتعرف قصور ذرعك ، وتتأخر حيث أخرك القدر! فما عليك غلمة المغلوب ولا ظفر الظافر! وإنك لذهاب فى التيه (2)، رواغ عن القصد ، ألا ترى غير مخبر لك ، ولكن بنعمة الله أحدث أن قوما (3) استشهدوا فى سبيل الله من المهاجرين [والأنصار] ولكل فضل! حتى إذا استشهد شهيدنا (4) قيل «سيد الشهداء» وخصه رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه؟ أولا ترى أن قوما قطعت أيديهم فى سبيل الله ولكل فضل! حتى إذا فعل بواحدنا ما فعل بواحدهم (5) قيل : «الطيار فى الجنة ، وذو الجناحين» ولو لا
مخ ۳۵