533

يكن ليدركه (1)، فليكن سرورك بما نلت من آخرتك ، وليكن أسفك على ما فاتك منها ، وما نلت من دنياك فلا تكثر به فرحا ، وما فاتك منها فلا تأس عليه جزعا ، وليكن همك فيما بعد الموت

* 23 ومن كلام له عليه السلام

قاله قبل موته على سبيل الوصية ، لما ضربه ابن ملجم لعنه الله

وصيتى لكم أن لا تشركوا بالله شيئا ، ومحمد صلى الله عليه وآله [وسلم (2) ] فلا تضيعوا سنته : أقيموا هذين العمودين ، [وأوقدوا هذين المصباحين] وخلاكم ذم (3) أنا بالأمس صاحبكم ، واليوم عبرة لكم ، وغدا مفارقكم! إن أبق فأنا ولى دمى ، وإن أفن فالفناء ميعادى ، وإن أعف فالعفو لى قربة ، وهو لكم حسنة ، فاعفوا « ألا تحبون أن يغفر الله لكم »؟ والله ما فجأنى من الموت وارد كرهته ، ولا طالع أنكرته ، وما كنت إلا

مخ ۲۴