520

الناس قدم أهل بيته فوقى بهم أصحابه حر الأسنة والسيوف ، فقتل عبيدة بن الحارث يوم بدر (1)، وقتل حمزة يوم أحد ، وقتل جعفر يوم مؤتة ، وأراد من لو شئت ذكرت اسمه مثل الذى أرادوا من الشهادة (2)، [و] لكن آجالهم عجلت ، ومنيته أجلت ، فيا عجبا للدهر إذ صرت يقرن بى من لم يسع بقدمى (3)، ولم تكن له كسابقتى ، [التى] لا يدلى أحد بمثلها إلا أن يدعى مدع ما لا أعرفه ، ولا أظن الله يعرفه ، والحمد لله على كل حال وأما ما سألت من دفع قتلة عثمان إليك فانى نظرت فى هذا الأمر فلم أره يسعنى دفعهم إليك ولا إلى غيرك ، ولعمرى لئن لم تنزع عن غيك وشقاقك (4)، لتعرفنهم عن قليل يطلبونك ، لا يكلفونك طلبهم فى بر ولا بحر ، ولا جبل ولا سهل ، إلا أنه طلب يسوءك وجدانه ، وزور لا يسرك لقيانه (5) والسلام لأهله

مخ ۱۱