وأمضيتها بسوء رأيك! وكتاب امرئ ليس له بصر يهديه ، ولا قائد يرشده ، قد دعاه الهوى فأجابه ، وقاده الضلال فاتبعه ، فهجر لاغطا (1) [وضل] خابطا
** منه :
منها طاعن ، والمروى فيها مداهن
* 8 ومن كتاب له عليه السلام
إلى جرير بن عبد الله البجلى ، لما أرسله إلى معاوية
أما بعد ، فإذا أتاك كتابى فاحمل معاوية على الفصل (3) وخذه بالأمر الجزم ، ثم خيره بين حرب مجلية ، أو سلم مخزية ، فإن اختار الحرب فانبذ إليه ، وإن اختار السلم فخذ بيعته ، والسلام
مخ ۹