651

نفخ الطیب له غصن الاندلس

نفخ الطيب من غصن الأندلس الرطيب

ایډیټر

إحسان عباس

خپرندوی

دار صادر-بيروت

د خپرونکي ځای

لبنان ص. ب ١٠

غيظ (١) العدا من تساقينا الهوى فدعوا ... بأن نغصّ فقال الدّهر آمينا [موشحة ابن الوكيل]
ومن أغرب (٢) ما وقفت عليه موشّحى لابن الوكيل دخل فيها على أعجاز نونية ابن زيدون، وهي:
غدا منادينا محكّمًا فينا ... يقضي علينا الأسى لولا تأسّينا
بحر الهوى يغرق ... من فيه جهده عام
وناره تحرق ... من همّ أو قد هام
وربّما يقلق ... فتىً عليه نام
قد غيّر الأجسام وصيّر الأيّام ... سودًا وكانت بكم بيضًا ليالينا
يا صاحب النّجوى ... قف واستمع مني
إيّاك أن تهوى ... إنّ الهوى يضني
لا تقرب البلوى ... اسمع وقل عنّي
بحاره مرّه خضنا على غرّه ... حينًا فقام بها للنّعي ناعينا
من هام بالغيد ... لاقى بهم همّا
بذلت مجهودي ... لأحورٍ ألمى
يهمّ بالجود ... وردّ ما همّا

(١) ك: غص.
(٢) ق: ومن غريب.

1 / 632