471

إلى ما عنده بأن يفعل تعالى ما نعلم أنه لا بد من أن يفعله ، وبألا يفعل ما نعلم أنه واجب ألا يفعله ؛ إذا تعلق بذلك ضرب من المصلحة ؛ كما قال تعالى حاكيا عن إبراهيم عليه السلام : ( ولا تخزني يوم يبعثون ) (1) . وكما قال في تعليمنا ما ندعوه به : ( قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن ) (2) وكقوله تعالى : ( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ) (3)، على أحد الأجوبة ، وكل ما ذكرناه واضح بحمد الله (4).

( والخيل المسومة ) [آل عمران : 14].

أنظر النحل : 10 من الأمالي ، 1 : 576.

( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط .... ) [آل عمران : 18].

أنظر البقرة : 143 من الشافي ، 1 : 229.

( إن الدين عند الله الإسلام ) [آل عمران : 19].

أنظر البقرة : 8 من الذخيرة : 536.

( إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ) [آل عمران : 21].

وفي موضع آخر : ( وقتلهم الأنبياء بغير حق ) (5).

[إن سأل سائل فقال : ] ظاهر هذا القول يقتضي أن قتلهم قد يكون بحق.

وقوله تعالى : ( ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به ) (6) . وقوله : ( الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ) (7)، وقوله : ( ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ) (8)، وقوله : ( لا يسئلون الناس إلحافا ) (9)؛ والسؤال عن هذه الآيات كلها من وجه واحد وهو الذي تقدم.

مخ ۱۱