نفائس تویل
الثالث : البحث في الحقيقة والمجاز............................................... 120
الرابع : ما تعرف به الحقيقة..................................................... 122
الخامس : تحقيق معنى قولهم : المجاز لا يستعمل في غير مواضعه...................... 122
السادس : البحث في أقسام الخطاب وبيان مراتبه.................................. 123
السابع : البحث في أقسام الكلام المفيد......................................... 124
الثامن : في جواز الاشتراك ووقوعه............................................... 124
التاسع : جواز استعمال اللفظ في أكثر من معنى.................................. 125
العاشر : في حد العلم وأقسامه................................................. 126
الحادي عشر : في الظن والأمارة................................................ 127
الثاني عشر : في عدم جواز العمل بالظن في أصول الفقه وأصول الديانات............ 128
المقدمة الثانية : باب الكلام في العموم والخصوص وألفاظهما........................ 130
الأول : تمهيد................................................................ 130
الثاني : فصل في ذكر الدلالة على أنه ليس للعموم المستغرق لفظ يخصه واشتراك هذه الألفاظ التي يدعى فيها الاستغراق 132
أدلة القائلين بالعموم والجواب عنها.............................................. 138
الثالث : فصل في أنه تعالى يجوز أن يخاطب بالعموم ويريد به الخصوص.............. 145
الرابع : فصل فيما يصير به العام خاصا.......................................... 146
الخامس : باب ذكر جمل الأدلة التي يعلم بها خصوص العموم....................... 146
السادس : فصل في تخصيص العموم بالاستثناء وأحكامه........................... 147
السابع : فصل في تخصيص العموم بالشرط....................................... 150
الثامن : فصل في المطلق والمقيد................................................. 150
التاسع : فصل في ذكر مخصصات العموم المنفصلات الموجة للعلم................... 152
العاشر : فصل في التخصيص بأخبار الآحاد..................................... 153
الحادي عشر : فصل في تخصيص العموم بالقياس................................. 155
الثاني عشر : فصل في تخصيص العموم بأقوال الصحابة............................ 157
مخ ۵۷۱