نضد القواعد الفقهية على مذهب الإمامية
نضد القواعد الفقهية على مذهب الإمامية
ایډیټر
عبد اللطيف الكوهكمري
خپرندوی
مكتبة آية الله العظمي المرعشي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۰۳ ه.ق
د خپرونکي ځای
قم
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
نضد القواعد الفقهية على مذهب الإمامية
مقداد سيوري (d. 826 / 1422)نضد القواعد الفقهية على مذهب الإمامية
ایډیټر
عبد اللطيف الكوهكمري
خپرندوی
مكتبة آية الله العظمي المرعشي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۰۳ ه.ق
د خپرونکي ځای
قم
و " المحصي " الذي أحصى كل شئ بعلمه فلا يعزب عنه مثقال ذرة ولا أصغر.
و " الواجد " أي الغني من الجدة، أو الذي لا يعزب عنه شئ ، أو الذي لا يحول بينه وبين مراده حائل من الوجود.
و " الواحد الأحد " يدلان على معنى الوحدانية وعدم التجزي، وقيل الفرق بينهما أن الواحد هو المتفرد بالذات لا يشابهه آخر والأحد المتفرد بصفاته الذاتية بحيث لا يشاركه فيها أحد.
و " الصمد " السيد الفائق في السؤدد الذي تصمد إليه الحوائج، أي تصمد إليه الناس في حوائجهم.
و " القادر " الموجد للشئ اختيارا، و " المقتدر " أبلغ لاقتضائه الاطلاق ولا يوصف بالقدرة المطلقة غير الله تعالى.
و " المقدم " و " المؤخر " المنزل للأشياء في منازلها وترتيبها في التكوين والتصوير والأزمنة والأمكنة على ما تقتضيه الحكمة.
و " الأول " و " الاخر " لا شئ قبله ولا معه ولا بعده.
و " الظاهر " أي بآياته الباهرة الدالة على ربوبيته ووحدانيته، أو العالي الغالب، من الظهور بمعنى العلو والغلبة، ومنه قوله صلى الله عليه وآله وسلم:
أنت الظاهر فليس فوقك شئ.
و " الباطن " الذي لا يستولي عليه توهم الكيفية، أو المحتجب عن أبصارنا، ويكون معنى الظاهر المتجلي لبصائرنا، وقيل هو العالم بما ظهر من الأمور
مخ ۳۲۰