260

مزهر په ژبپوهنه کې او د هغې ډولونه

المزهر في علوم اللغة والأدب

ایډیټر

فؤاد علي منصور

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

د خپرونکي ځای

بيروت

قال: ومن سنن العرب التوهم والإيهام وهو أن يتوهم أحدهم شيئاثم يجعل ذلك كالحقِّ منه قولهم: وقفتُ بالرَّبع أسأله.
وهو أكملُ عقلا من أن يسأل رسمايعلم أنه لا يسمعُ ولا يَعْقِلُ لكنه تفجَّع لما رأى السَّكْن رَحلوا وتوهَّم أنه يسأل الرَّبع أين انْتَأوْا وذلك كثيرٌ في أشعارهم.
قال: ومن سنن العرب الفرقُ بين ضدين بحرف أو حركة كقولهم: يَدْوَى من الداء ويُدَاوي من الدواء ويُخْفِر إذا نَقض من أخفر ويخفر إذا أجارمن خَفَر ولُعَنَة إذا أكثر اللَّعن ولُعْنَة إذا كان يلعنوهزأة وهُزْأة وسُخَرة وسُخْرة.
قال: ومن سنن العرب البسطُ بالزيادة في عدد حروف الاسمِ والفعل ولعل أكثر ذلك لإقامة وزن الشعروتسوية قوافيهكقوله: // من الرجز //
(وليلةٍ خامِدةٍ خُمُودا ... طخْياءِ تُعْشِي الجَدْي والفُرْقودا)
فزاد في الفرقد الواو وضم الفاءلأنه ليس في كلامهم فعلولوكذلك زاد الواو في قوله:
(لو أنَّ عمرا هم أن يَرْقُودا) أي يَرْقد.
قال: ومن سنن العرب القَبْضُ محاذاة للبسْطِ وهو النُّقْصانُ من عدد الحروفكقوله: // من الرجز //
(غَرْثَى الوِشاحَيْن صَموتُ الخَلْخَل)
أي الخَلْخال.

1 / 266