671

ومن سورة المرسلات

** 819 قوله تعالى :

على أنه تعالى خلق أفعال العباد ، لأن استقرار الماء فى قرار من فعله تعالى. وقد بينا ذلك من قبل (1).

وبعد فإنه لم يذكر القرار الذى يجعله فيه ، فيصح للمخالف التعلق به!

** 820 وقوله تعالى :

[ 35 37 ] يدل على ما نقوله فى العدل ، لأنه تعالى بين أنه لا سبيل لهم فى ذلك اليوم إلى حجة وعذر يظهرونهما ليزيلوا بهما عن أنفسهم ما نزل بهم وسينزل. ولو كان الأمر على ما يقوله القوم ، لوجب أن يكون لهم العذر العظيم ، والحجة الوكيدة. وقد بينا القول فى كيفية عذرهم وحجتهم ، وبينا أنه لا يمكن أن يقال : لا يؤذن لهم فيعتذرون ، وإن كان لهم عذر فى الحقيقة ، وأنه تعالى أراد بذلك نفى العذر أصلا (2). وذلك يبين ما قلناه.

** 821 وقوله تعالى :

هو العدل ، وذلك لا يصح مع القول بأن الكافر قد خلق فيه الكفر ، وقدرة الكفر ، وإرادة الكفر وقدرتها ، ولم يرد منه سواه ، ولم يخلق إلا له ، وجعل بحيث لا يمكنه اختيار خلافه ، والإيمان منع منه ولم يعطه ، ثم يخلده فى النار أبدا « ولو أراد تعالى (3) أن يظلم على قولهم ، تعالى

مخ ۶۷۶