661

صبره على الشر ، ليبين ضعف الإنسان ، وقلة نظره لنفسه. وقد بينا أن حقيقة الشر هو الضرر القبيح ، والله تعالى لا يفعله ، لكنه لا يمنع أن يستعمل فيما يفعله من المحن ، من حيث شابهت الشر فى أنها مضرة ، وقد تقدم القول فى ذلك (1).

* * *

مخ ۶۶۶