أنه المغنى ، وكذلك نقول : إن جميع ما يستغنى به المؤمن [ من ] الأموال ، هو من عند الله تعالى وإن كان يختلف حاله ؛ ففيه ما يحصل له بكسب ومشقة ، ومنه ما يحصل إليه عفوا من غير كد وطلب. وما يصل العبد إليه ويحتوى عليه من الحرام لا يستغنى به فى الحقيقة ، فلا يدخل تحت الظاهر على وجه (1).