710

مستدرک صفینه بحار

مستدرك سفينة البحار

ایډیټر

حسن بن علي النمازي

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

الغيبة للشيخ: في حديث مجئ كامل بن إبراهيم المدني إلى أبي محمد العسكري (عليه السلام) وقوله في نفسه: أسأله لا يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي وقال بمقالتي، وتشرفه بزيارة ولي العصر فقال له مولانا صاحب الزمان (عليه السلام): جئت إلى ولي الله وحجته وبابه تسأله: هل يدخل الجنة إلا من عرف معرفتك وقال بمقالتك؟ فقلت: إي والله. قال: إذن والله يقل داخلها، والله إنه ليدخلها قوم يقال لهم: الحقية. قلت: يا سيدي، ومن هم؟ قال: قوم من حبهم لعلي يحلفون بحقه ولا يدرون ماحقه وفضله - الخبر (1).

أمالي الصدوق: في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لنوف البكالي: يا نوف، من أحبنا، كان معنا يوم القيامة، ولو أن رجلا أحب حجرا لحشره الله معه (2). ويأتي في " رضى " ما يتعلق بذلك. وبمضمونه (3).

روى الكشي في ترجمة البقباق بسنده عن عبيد بن زرارة، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) وعنده البقباق، فقلت له: جعلت فداك، رجل أحب بني أمية أهو معهم؟ قال: نعم. قلت: رجل أحبكم، أهو معكم؟ قال: نعم. قلت: وإن زنى، وإن سرق؟ قال: فنظر إلى البقباق، فوجد منه غفلة، ثم أومأ برأسه: نعم (4). ورواه عنه مثله في نوادر علي بن أسباط.

فهرست النجاشي: في ترجمة الحسن بن علي الوشاء، روى عن جده إلياس، قال: لما حضرته الوفاة، قال لنا: اشهدوا علي، وليست ساعة الكذب هذه الساعة، لسمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: والله لا يموت عبد يحب الله ورسوله ويتولى الأئمة فتمسه النار، ثم أعاد الثانية والثالثة من غير أن أسأله (5).

وقريب منه قول أبي بكر الحضرمي عند موته (6).

مخ ۱۵۹