708

مستدرک صفینه بحار

مستدرك سفينة البحار

ایډیټر

حسن بن علي النمازي

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

الروايات في أن حبه حسنة لا تضر معها سيئة - الخ، متواترة بين الخاصة والعامة بعضها من طريقهم (1).

وسائر طرق العامة في الإحقاق (2).

ويأتي في " روى ": النبوي المشهور: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله - الخ. مع بيان مواضعها.

تحف العقول: قال أبو محمد العسكري (عليه السلام): حب الأبرار للأبرار ثواب للأبرار، وحب الفجار للأبرار فضيلة للأبرار، وبغض الفجار للأبرار زين للأبرار، وبغض الأبرار للفجار خزي على الفجار (3).

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): الرضوي (عليه السلام): من أحب عاصيا فهو عاص، ومن أحب مطيعا فهو مطيع، ومن أعان ظالما فهو ظالم، ومن خذل عادلا فهو خاذل - الخبر (4).

أمالي الصدوق: عن العسكري (عليه السلام) في حديث مناجاة موسى (عليه السلام) قال: إلهي فما جزاء من أحب أهل طاعتك؟ قال: يا موسى أحرمه على ناري - الخبر (5).

علل الشرائع: النبوي (صلى الله عليه وآله): المرء مع من أحب (6).

علل الشرائع: النبوي (صلى الله عليه وآله): قال: لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه، وتكون عترتي أحب إليه من عترته، ويكون أهلي أحب إليه من أهله، ويكون ذاتي أحب إليه من ذاته (7).

مخ ۱۵۷

مستدرک صفینه بحار | اصول