349

مستدرک صفینه بحار

مستدرك سفينة البحار

ایډیټر

حسن بن علي النمازي

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

يطيب النكهة، ويطرد الرياح، ويقطع البواسير، وهو أمان من الجذام لمن أدمن عليه (1).

وفي الرضوي (عليه السلام): الكراث هو جيد للبواسير (2). وقال: الجزر أمان من القولنج والبواسير، ويعين على الجماع (3).

باب معالجة البواسير (4).

طب الأئمة: عن إسحاق الجريري قال: قال الباقر (عليه السلام): يا جريري أرى لونك قد انتقع أبك بواسير؟ قلت: نعم يا ابن رسول الله، وأسأل الله تعالى أن لا يحرمني الأجر.

/ بسط.

قال: أفلا أصف لك دواء؟ قلت: يا ابن رسول الله والله لقد عالجته بأكثر من ألف دواء فما انتفعت بشئ من ذلك، وإن بواسيري تشخب دما!

قال: ويحك يا جريري، فإني طبيب الأطباء، ورأس العلماء، ورئيس الحكماء، ومعدن الفقهاء، وسيد أولاد الأنبياء على وجه الأرض، قلت: كذلك يا سيدي ومولاي.

قال: إن بواسيرك إناث تشخب الدماء. قال: قلت: صدقت يا بن رسول الله.

قال: عليك بشمع ودهن زنبق ولبني عسل وسماق وسروكتان، اجمعه في مغرفة على النار، فإذا اختلط فخذ منه قدر حمصة، فالطخ بها المقعدة تبرأ بإذن الله تعالى.

قال الجريري: فوالله الذي لا إله إلا هو ما فعلته إلا مرة واحدة حتى برئ ما كان بي، فما حسست بعد ذلك بدم ولا وجع - الخ (5).

باب الدعاء للبواسير (6).

مكارم الأخلاق: روي عن الرضا (عليه السلام) شكا إليه رجل البواسير، فقال: اكتب

مخ ۳۵۳