١٠٢٢ - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن سلَمة بن كُهيل قال: سمعت حُجيَّة بن عديّ قال: سمعت على بن أبي طالب وسأله رجل، فذكر الحديث.
١٠٢٣ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن أبي إسحق عن حارثة بن، مُضَرِّب عن علي قال: ما كان فينا فارسٌ يومَ بدر غيرُ المقداد، ولقد رأُيتنا وما فينا إلا نائم، إلا رسول الله ﷺ تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح.
١٠٢٤ - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي حَصين عن عُمَير بن سعيد عن علي قال: ما من رجل أقمتُ عليه حدًا فمات فأجد في نفسي إلا الخمر، فإنه لو مات لَوَدَيْته، لأن رسول الله ﷺ لم يَسُنَّهُ.
١٠٢٥ - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي
(١٠٢٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(١٠٢٣) إسناده صحيح، وهو عند الطبري في التاريخ ٢/ ٢٧٠ عن عمرو بن على عن عبد الرحمن بن مهدي وقد ذكره الحافظ ابن كثير في التفسير ٤: ٢٢ ولكن نسبه لأبي يعلى عن زهير عن عبد الرحمن بن مهدي، فلعل الحافظ نسى أنه في المسند، فلم ينسبه إليه. وسيأتي أيضًا عن محمد بن جعفرعن شعبة ١١٦١.
(١٠٢٤) إسناده صحيح، أبو حصين، بفتح الحاء: هو عثمان بن عاصم الأسدي، وهو ثقة حافظ صاحب سنة. عمير بن سعيد: هو النخعي الصبهاني، بضم الصاد وسكون الباء، وهو ثقة، وفى التهذيب أن ابن حزم أفرط في الملل والنحل فزعم أن هذا الحديث مكذوب، وأن هذا من أشنع ما وقع لابن حزم، وقد صدق، فإنها سقطة عالم، ﵀، والحديث رواه أيضًا الشيخان كما في المنتقى ٤١٠٤ وأبو داود- وابن ماجة والنسائي في مسند على، كما في التهذيب ٨: ١٤٦. قال في المنتقى: "ومعنى قوله لم يسنه، يعنى لم يقدره ويوقته بلفظه ونطقه".
(١٠٢٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٩٧١ وانظر ١٠١٦.