Musnad Ahmad
مسند أحمد
ایډیټر
أحمد محمد شاكر
خپرندوی
دار الحديث
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
٨٨٨ - حدثنا حسين بن الحسن الأشقر حدثني ابنِ قابوس بن أبي ظَبيان الْجَنبي عن أبيه عن جده عن علي قال: لما قتلت مَرْحبا جئت برأسه إلى النبي ﷺ.
= على حديث: العينان وكاء السه. قال الساجي: رأيت أبا داود أدخل هذا الحديث في كتاب السنن، ولا أراه ذكره فيه إلا وهو عنده صحيح". وانظر نصب الراية ١: ٤٥. السه: قال ابن الأثير: "السه حلقة الدبر، وهو من الاست، وأصلها ستة بوزن فرس، وجمعها أستاه كأفراس" ثم قال: "ومعنى الحديث أن الإنسان مهما كان مستيقظًا كانت أسته كالمشدودة الموكي عليها، فإذا نام انحل وكاؤها، كنى بهذا اللفظ عن الحدث وخروج الريح. وهو من أحسن الكنايات وألطفها". وهذا التفسير على الرواية المشهورة أن العين وكاء السه، ولكن الذي هنا "السه وكاء العين" وأظن أن هذا على القلب، وهو جائز في اللسان، كثير في الكلام.
(٨٨٨) إسناده ضعيف جدًا، حسين بن الحسن الأشقر الفزاري: ضعيف جدًا، قال البخاري في الكبير ١/ ٢/ ٣٨٢: "فيه نظر" وقال في الصغير ٢٣٠: "عنده مناكير" وقال أبو زرعة: "منكر الحديث" وقال النسائي في الضعفاء ٩: "ليس بالقوي" وفي التهذيب قصة عن أحمد أنه روى عنه وكان لا يرى أنه ممن يكذب، ثم نوقش في حديثين له "فأنكره جدًا، وكأنه لم يشك أن هذين كذب" وكذلك قطع بكذبهما علي بن المدينى، وفي ح "حسين بن الحسين" وهو خطأ، صححناه من ك هـ وكتب الرجال. ابن قابوس بن أبي ظبيان: مجهول لم يعرف اسمه ولا حاله، ترجمه الحافظ في التعجيل ٥٣٤ فقال: "ابن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن جده" ثم بيض له فلم يكتب فيه شيئًا، وذكر في التهذيب ٨: ٣٠٥ في ترجمة قابوس: "عنه ابنه ولم يسم". فهذا مجهول الشخص والحال. أبوه قابوس ابن أبي ظبيان الجنبي: ضعيف، قال ابن حبان: "كان رديء الحفظ ينفرد عن أبيه بما لا أصل له" وضعفه أحمد والنسائي وابن سعد والدارقطني، ووثقه ابن معين، وروى البخاري في الكبير ٤/ ١/١٩٣ عن جرير قال: "أتينا قابوس بعد فساده" وانظر الجرح والتعديل ٣/ ٢/ ١٤٥.
أبوه أبو ظبيان الجنبي: اسمه "حصين بن جندب" وهو تابعي. ثقة. "ظبيان" بفتح الظاء =
1 / 547