516

Musnad Ahmad

مسند أحمد

ایډیټر

أحمد محمد شاكر

خپرندوی

دار الحديث

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه
the Musnads
سیمې
عراق
فضالة من أهل بدر، قال: خرجت مع أبي عائدًا لعلي بن أبي طالب من مرض أصابه ثقل منه، قال: فقال له أبي: ما يقيمك في منزلك هذا؟ لو أصابك أجلك لم يلك إلا أعراب جهينة، تحمل إلى المدينة، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلَّوا عليك، فقال على: إن رسول الله ﷺ عهد إلىّ أن لا أموت حتى أؤمر ثم تخضب هذه، يعني لحيته، من دم هذه، يعنى هامته، فقتل وقتل أبو فضالة مع عليّ يوم صفين.
٨٠٣ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عبد العزيز، يعنى ابن عبد الله ابن أبي سلمة، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة عن الأعرج عن عبيد الله ابن أبي رافع عن علي بن أبي طالب: أن النبي ﷺ كان إذا استفتح الصلاة يكبر ثم يقول: "وجهت وجهى للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من الشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لاشريك له، وبذلك أمرت وأنا أوّل المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لايهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير كلَّه في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك"، وإذا ركع قال: "اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي

(٨٠٣) إسناده صحيح. هاشم بن القاسم: هو أبو النضر والحديث مكر ٧٢٩ وقد سبقت الإشارة إليه هناك. وفي آخر هذه الرواية تفسير النضر بن شميل لقوله في الحديث "والشر ليس إليك" من رواية عبد الله بن أحمد بلاغًا عنه. قوله"اصرف عني سيئها" هكذا في ح بدون واو العطف، وفي ك هـ بإثباتها، ولكن حذفها هو الصواب في هذه الرواية، لأنه سيذكر بعدها رواية حجين، وينص على أن روايته بإثباتها، بيانًا للفرق بين الروايتين.

1 / 516