Musnad Ahmad
مسند أحمد
ایډیټر
أحمد محمد شاكر
خپرندوی
دار الحديث
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
فذكر الحديث مثله أو نحوه.
٤٣٩ - حدثنا عبد الصمد حدثنا القاسم، يعني ابن الفضل، حدثنا عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال: دعا عثمان ناسًا من. أصحاب رسول الله ﷺ فيهم عمّار بن ياسر، فقال: إني سائلكم واني أحب أن تصدقوني، نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله ﷺ كان يؤثر قريشًا على سائر الناس، ويؤثر بنى هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم، فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بن أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم، فبعث إلى طلحة والزبير، فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه، يعنى عمارًا، أقبلت مع رسول الله ﷺ آخذًا بيدي نتمشى في البطحاء، حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يعذبون: فقال أبو عمار: يا رسول الله، الدهر هكذا؟ فقال له النبى ﷺ: اصبر، ثم قال: "اللهم اغفر لآل ياسر، وقد فعلت".
٤٤٠ - حدثنا عبد الصمد حدثنا حريث بن السائب قال: سمعت
(٤٣٩) إسناده ضعيف، لانقطاعه، سالم بن أبى الجعد: تابعي ثقة متأخر، لم يدرك عثمان، قال الحافظ في الإصابة٣/ ١٧٤: "لم يدرك ثوبان ولا أبا الدرداء ولا عمرو بن عبسة، فضلا عن عثمان، فضلا عن عمر، فضلا عن أبي بكر". القاسم بن الفضل: ثقة، ووقع في ح "الفضيل" بالتصغير، وهو خطأ، صححناه من ك هـ ثم ليس في الرواة من يسمى "القاسم ابن الفضيل".
(٤٤٠) إسناده صحيح، حريث بن السائب البصري. وثقه ابن معين وغيره، وضعفه الساجي، ففي التهذيب: "قال الساجي: قال أحمد: روى عن الحسن عن حمران عن عثمان حديثًَا منكرًا- يعني هذا الحديث- وقد ذكر الأثرم عن أحمد علته فقال: سئل أحمد عن حريث فقال: هذا شيخ بصري روى حديثًا منكرًاعن الحسن عن حمران عن عثمان -فذكر هذا الحديث- قال. قلت: قتادة يخالفه؟ قال: نعم، سعيد عن قتادة عن الحسن عن حمران عن رجل من أهل الكتاب، قال أحمد: حدثناه روح حدثنا سعيد". وهذا التعليل =
1 / 352