صبي بن معبد: أنه كان نصرانيا تغلبيا فأسلم، فسأل: أي العمل أفضل؟ فقيل له: الجهاد في سبيل الله ﷿، فأراد أن يجاهد، فقيل له: أحججت، قال: لا، فقيل له: حج واعتمر ثم جاهد، فأهل بهما جميعا، فوافق زيد بن صوحان وسلمان بى ربيعة، فقالا: هو أضل من ناقته! أو: ماهو بأهدى من جمله! فانطلق إلى عمر فأخبره بقولهما، فقال: هديت لسنة نبيك ﷺ أو لسنة رسول الله ﷺ.
٣٨٠ - حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال: أخبرني أبي: أن عمر قال: للحجر إنما أنت حجر، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك، ثم قبله.
٣٨١ - حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه أن عمر أتى الحجر فقال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا وتنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ماقبلتك، ثم قبله.
٣٨٢ - حدثنا وكيع حدْثنا سفيان عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة: أن عمر قبله والتزمه، ثم قال: رأيت أبا القاسم ﷺ بك حفيا، يعني الحجر.
٣٨٣ - حدثنا وكيع حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عاصم بن عمر عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: " إذا جاء الليل من ها هنا وذهب النهار
(٣٧٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٥٦ ومكرر ٨٣.
(٣٨٠) إسناده ضعيف، لانقطاعه. هشام: هو ابن عروة بن الزبير. وعروة لم يدرك عمر، ولد سنة ٢٣ في اخر خلافته، وقيل. ولد لست خلون من خلافة عثمان. وانظر ٣٦١، ٣١٣.
(٣٨١) إسناده ضعيف، لانقطاعه، وهو مكرر ما قبله.
(٣٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٤، وانظر ٣٨١.
(٣٨٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٣٨. وقد سبق بهذا الإسناد ١٩٢.