Musnad Ahmad
مسند أحمد
ایډیټر
أحمد محمد شاكر
خپرندوی
دار الحديث
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
٣٥٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد الله بن دينار قال: سمعت ابن عمر يقول: سأل عمر رسول الله ﷺ فقال: تصيبني الجنابة من الليل فما أصنع؟ قال "اغسل ذكرك ثم توضأ ثم ارقد".
٣٦٠ - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الحكم قال: سألت ابن عمر عن الجر؟ فحدثنا عن عمر أن رسول الله ﷺ نهى عن الجر وعن الدباء وعن المزفت.
٣٦١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت الأصيلع، يعنى عمر بن الخطاب، يقبل الحجر ويقول: أما إني أعلم أنك حجر، ولكن رأيت رسول الله ﷺ يقبلك.
٣٦٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال: سمعت أبا جمرة الضبعي يحدث عن جويرية بن قدامة قال: حججت فأتيت المدينة العام الذي أصيب فيه عمر، قال: فخطب فقال: إنما رأيت كأن ديكًا أحمر نقرني نقرة أو نقرتين، شعبة الشاك، فكان من أمره أنه طعن، فأذن للناس عليه، فكان أول من دخل عليه أصحاب النبي ﷺ، ثم أهل المدينة، ثم أهل الشأم ثم أذن لأهل العراق، فدخلت فيمن دخل، قال: فكان كلما دخل عليه قوم أثنوا عليه وبكوا، قال: فلما دخلنا عليه، قال: وقد عصب بطنه بعمامة سوداء والدم يسيل، قال: فقلنا أوصنا قال: وما سأله الوصية أحد غيرنا، فقال:
(٣٥٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٦٣ وانظر ٣٠٦.
(٣٦٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٦٠ وانظر التهذيب ٨/ ١٢٤.
(٣٦١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٢٩ وانظر ٣٢٥.
(٣٦٢) إسناده صحيح، جويرية بن قدامة: تابعى ثقة. والحديث روى البخاري في التاريخ الكبير ١/ ٢/ ٢٤٠ أوله عن آدم بن أبي إياس عن شعبة. قال الحافظ في التهذيب ٢: ١٢٥: "وأخرج في الصحيح عن آدم طرفًَا منه" ونسبه أيضًا إلى أبن أبي شيبة. ولكن سمى التابعي "جارية بن قدامة". وانظر ١٢٩، ٣٣٢، ٣٤١.
1 / 315